مكتبة السنغال

Senegal book


للمحة نظرية للكاتب الفتى الذهبي

الفتى الذهبي! لقب يثير التساؤلات والاستفسارات.. عجيب مع أنه لقب مثل سائر الألقاب... ربما سألقي الضوء على ذلك اليوم إذا استطعت! وقد يجد كل من يجول في خاطره هذا الاستفسار، وذلك السؤال، جوابا، وربما لا يجد. الفتى : معروف الذهب: معروف أيضا والياء: أيضاً معروفة... طيب أين الإشكال؟😂😂 الإشكال هو: لماذا أنت الفتى الذهبي وليس غيرك؟ لماذا لم تختر اسما آخر، مثلا: الفتى الفضي، أو الدرهمي؟ 🤣🤣 أليست كل هذه ألقاب؟! بلى بالطبع، لكن يختلف لقب عن آخر... دع عنك الدوران وأجب بصراحة، بالتالي لم لم تكتف بم سماك به أبوك.. أنا أعرف أن أسئلتكم لم تصل لمحطتها الأخيرة! اسألوا اسألوا، قبل أن أبدأ الجواب، وحينها كل سؤال متراخ مرفوض. اتفقنا؟ خلاص ... الفتى الذهبي: لقب جميل جدا، في الأصل لست من سمى نفسه بهذا اللقب الرائع!، بل لا أميز بين الذهب والفضة، فكيف أسمي نفسي بأحدهما؟! ولكن ما أجمل أن يختار لك حبيب لقبا، كمثل هذا اللقب! لقبني بالفتى الذهبي ، ربما آنس فيّ ما يؤنس في الذهب! أو أراد لي ما للذهب. قلت في نفسي يوما: هذا يصلح لأن أجعله أيقونتي تحت سطوري الذهبية هههه ، وملف شخصتي على المواقع التواصل الاجتماعي .. هكذا وهكذا حتى صرت أعرف باللقب، أو يعرف بي؟!🤣 على كل أصبحنا كالألف واللام... والاسم الذي سماني به أبي هو له، وليس لي، سماني ليعرفني به ويميزني بين إخواني، وأنا مقتنع به وأحبه، لكن ما صنعته لنفسك يختلف عما صُنع لك 😂😂 وكثير من محبي المال يسألون: أين الذهب يا فتى؟ فأشير لهم إلى رأسي الكبير هههه أنى لي الذهب غير الموجود في الرأس؟! الجيوب خاالية من درهم فما بالك بالذهب. والعجيب من كل هذا،أنني أشد تعجبا واستغرابا من لقبي هذا! هل أنا حقا ذهبي؟ هل سطوري حقا تنبع من بئار الذهب؟ لا أظن، بل هذا هو الصحيح. لا أنا ذهبي، ولا سطوري المنشورة ذهبية.. ولكن حين يلقب الشخص نفسه بالأسد، لايعني مدح نفسه بالشجاعة، بل يريد أن يكون كالأسد في الشجاعة. فكلما تذكر أن لقبه الأسد زأر للشجاعة وللرفعة! لهذا السبب بالذات كنت الفتى الذهبي، فكلما نوديت بالفتى الذهبي، أشعر بأني ذهب بالفعل، فلا آتي بما ينقص من قيمة الذهب! كونوا ذهبيين فتيانا كنتم أو كهولا أوشيوخا هههه ! والسلام إلى ذاك الحبيب الذي لا أذكر اسمه، وإلى كل من كتب ولو مرة واحدة: الفتى الذهبي... وإلي أنا 🤣🤣 تنبيه: هذه ليست مقالة، إنما هي تسلية 🥰

مكتبة التراث